أوروبا تحاول البقاء

الجنيه الإسترليني تحت الضغط، لكن هناك أمل
EUR/GBP
الجنيه الإسترليني تحت الضغط، لكن هناك أمل
الشراء:0.8700 (على أساس إيجابي قوي) ; الهدف0.8820; ستوب لوس0.8640
بيع:0.8600 (على ارتداد بعد إعادة اختبار 0.8650) ; الهدف0.8450; ستوب لوس0.8660
على الرغم من أن الوضع الاقتصادي والسياسي في الولايات المتحدة لا يزال معقداً، فإن كل خبر تقريباً كان يعمل ضد الجنيه الإسترليني ولصالح الدولار. أما البيانات التي كانت تدعم ارتفاع الزوج فغالباً ما تجاهلها السوق بسبب العامل الجيوسياسي.
وهكذا أصبحت الحرب في الشرق الأوسط بمثابة الفصل الأخير في معاناة العملة البريطانية.
تلقى الجنيه دعماً مؤقتاً على خلفية إعادة تقييم توقعات السوق بشأن سياسة بنك إنجلترا بعد التقلبات الأخيرة في سوق النفط. ويربط محللو BOE ديناميكيات السوق بإعادة تقييم العوائد وباستمرار حالة عدم اليقين حول مدة أزمة الطاقة.
للتذكير:
- شهد منحنى عوائد الجنيه الإسترليني إحدى أكبر عمليات إعادة التسعير نتيجة صدمة النفط.
- التضخم في المملكة المتحدة يتجاوز بالفعل بشكل ملحوظ هدف الجهة التنظيمية النقدية ويبلغ 3%، بينما يوجد في بنك إنجلترا عدد كافٍ من مؤيدي السياسة المتشددة الذين قد يوقفون دورة التيسير الحالية.
- العامل الرئيسي للتطورات المستقبلية يبقى مدة صدمة النفط: فإذا طال أمدها، سيشتد النقاش حول السياسة النقدية.
- يزداد خطر الضغط المحتمل على السندات الحكومية نتيجة إجراءات الحكومة الرامية إلى تخفيف آثار صدمة الطاقة على الأسر، مع التأكيد على أن لدى الحكومة وقتاً كافياً للاستجابة.
هناك نقطة مهمة أخرى في السوق البريطانية: جدول تشكيل فواتير الخدمات العامة. يتم إعداد هذه الفواتير في الفترة من فبراير إلى مايو، بينما سيتلقى المستهلكون فواتيرهم في يوليو. لذلك فإن رد الفعل الرئيسي لم يظهر بعد.
تعتمد الحكومة على انخفاض كبير في أسعار الغاز الطبيعي والكهرباء قبل تحديد حدود الطاقة، وهو ما من شأنه أن يخفف الضغط المالي وضغط الديون.
من الضروري:
- متابعة إشارات بنك إنجلترا عن كثب — تركيبة التصويت والتغيرات المحتملة في توقعات أسعار الفائدة، لأن وجود أصوات «متشددة» يزيد من احتمال وقف دورة التيسير.
- متابعة إشارات بنك إنجلترا عن كثب — تركيبة التصويت والتغيرات المحتملة في توقعات أسعار الفائدة، لأن وجود أصوات «متشددة» يزيد من احتمال وقف دورة التيسير.
وماذا في النتيجة؟
يبدو أن الارتفاع الأخير للجنيه الإسترليني مقابل اليورو يعود جزئياً إلى مراجعة أكثر تشدداً لأسعار الفائدة في المملكة المتحدة وإلى أسواق أسهم مستقرة نسبياً.
ومع ذلك فإن انخفاض زوج EUR/GBP منذ بداية الصراع في الشرق الأوسط يبدو مبالغاً فيه إلى حد ما، وقد يؤدي انخفاض أسعار النفط إلى ما دون 90 دولاراً إلى ارتداد تصحيحي في EUR/GBP، مما يجعل العودة إلى مستوى 0.870 أكثر احتمالاً من استمرار الانخفاض نحو 0.860.
لذا نتصرف بحكمة ونتجنب المخاطر غير الضرورية.
أرباح موفقة للجميع!