الصين تقترح سوقاً للعقود الآجلة على رموز AI

عقود AI الآجلة: قاعدة سلعية جديدة للاقتصاد الرقمي
ETH/USD
المنطقة الرئيسية: 1,950.00 - 2,100.00
الشراء: 2,100.00 (على أساس أساسي قوي); الهدف 2,250-2,400; ستوب لوس 2,030.00
بيع: 1,900.00 (في مرحلة التراجع بعد إعادة اختبار مستوى 2,000); الهدف 1,700-1,650; ستوب لوس 1,970.00
وصل الاستخدام اليومي للرموز في الصين إلى 140 تريليون بحلول مارس 2026. ويصر الخبراء الصينيون على إطلاق عقود آجلة للرموز من أجل منافسة الولايات المتحدة في مجالي تقنيات AI والتمويل.
تعمل الصين على تطوير سوق جديدة للعقود الآجلة للأصول الرقمية. وتعتزم الدولة اتباع نهج مختلف عن البورصات الأمريكية؛ إذ تستعد CME Group وICE لإطلاق عقود آجلة على استخدام وحدات معالجة الرسوميات (GPU)، والتي ترتبط قيمتها بسعر استئجار القدرة الحاسوبية المخصصة للذكاء الاصطناعي.
- تهيمن الولايات المتحدة على الطبقة العليا من سلسلة قيمة AI من خلال الرقائق الإلكترونية، ومجمعات GPU، والبنية التحتية للحوسبة السحابية hyperscale cloud، وشركات مثل Nvidia وMicrosoft وGoogle وAmazon وOpenAI. أما الصين، المقيدة بضوابط التصدير على أشباه الموصلات المتقدمة، فمضطرة إلى البحث عن نقطة أخرى للتوحيد المالي والتكنولوجي. وقد لا تكون هذه النقطة هي «العتاد» نفسه، بل وحدة استهلاك خدمة AI.
- من المهم التمييز بين المفاهيم: الحديث هنا ليس عن رموز العملات المشفرة بالمعنى التقليدي، ولا عن utility tokens الخاصة بمشروعات البلوك تشين، ولا عن العملات المضاربية في قطاع AI crypto.
- لا تزال بورصة شنغهاي في مرحلة مبكرة من تطوير عقود آجلة لما يسمى AI tokens — وهي الحد الأدنى من المعلومات التي تتم معالجتها بواسطة نماذج AI. وتمثل هذه الرموز مقياساً لاستهلاك الموارد الحاسوبية، وتؤدي دور «الوقود الرقمي» أو «المادة الخام» التي تغذي نماذج AI، كما ستُستخدم في تسعير خدمات AI.
- وفي ديسمبر، نشرت الشركة الصينية الرسمية المختصة بمؤشرات السلع سلسلة من المؤشرات التي تتعقب القدرة الحاسوبية للبلاد، والتي قد تُستخدم كمعايير أساسية للعقود الآجلة.
ونذكّر بما يلي:
حتى الآن، لا يزال هذا مجرد مشروع محتمل تابع لـ Shanghai Futures Exchange؛ إذ يؤكد الموقع الرسمي وضعها كبورصة خاضعة لتنظيم CSRC، لكن لا يوجد إعلان رسمي منفصل متاح للعامة بشأن إطلاق AI-token futures. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت AI tokens ستُطرح فقط كوحدات لـ«استهلاك المعلومات» أم أنها ستصبح رموزاً مشفرة كاملة يمكن استخدامها للمضاربة والتحوط. كما أنه من غير الواضح متى ستطلب البورصة موافقة الجهات التنظيمية لإصدار عقود آجلة على الرموز.
ستؤدي العقود الآجلة على AI tokens إلى إنشاء فئة جديدة من الأصول.
- تمثل العقود الآجلة على AI tokens محاولة لتحويل عبء الحوسبة إلى مخاطرة قابلة للتداول. وليس من الضروري امتلاك أفضل وحدات GPU لإنشاء معيار سعري للاستخدام الجماعي للذكاء الاصطناعي.
- إذا نجحت البورصة في توحيد الرمز، ومنهجية الحساب، وجودة النماذج، وlatency، وفئة inference، وسعر التسوية، فإنها ستحصل على أداة يمكن أن تتشكل حولها منحنيات التكلفة الكاملة لإنتاج AI.
- ستسمح العقود الآجلة للشركات بالتحوط من نفقات AI المستقبلية. فعلى سبيل المثال، إذا كانت شركة تبني منتجاً يعتمد على وكلاء AI وتتوقع زيادة حادة في الأحمال خلال ستة أشهر، فستتمكن من تثبيت جزء من تكاليفها المستقبلية. ويكتسب هذا أهمية خاصة في بيئة قد ترتفع فيها تكاليف inference بسبب نقص وحدات GPU، أو ارتفاع الطلب، أو زيادة أسعار الكهرباء، أو المتطلبات التنظيمية الخاصة بتخزين البيانات، أو القيود المفروضة على الوصول إلى الرقائق الأجنبية.
- بالنسبة لشركات AI، قد يصبح هذا السوق قناة لتوقع الطلب. وسيُظهر منحنى العقود الآجلة توقعات المشاركين بشأن التكلفة المستقبلية للحوسبة. وقد يشير Contango إلى نقص في القدرات الحاسوبية وتوقعات بزيادة الأحمال. أما منحنى Backwardation فقد يشير إلى ارتفاع مفرط في الطلب الحالي أو إلى صدمة مؤقتة في جانب العرض.
وما النتيجة في النهاية؟
سياسياً، تمثل هذه الخطوة توجهاً نحو السيادة الرقمية. وقد تصبح AI tokens بالنسبة للاقتصاد الرقمي مثلما أصبحت عقود النفط الآجلة بالنسبة لقطاع الطاقة، وعقود الكهرباء الآجلة بالنسبة لأنظمة الطاقة، ومؤشرات الشحن بالنسبة للخدمات اللوجستية العالمية. أما بالنسبة للمتداولين، فالسؤال الرئيسي ليس ما إذا كان موضوع AI مثيراً للاهتمام، بل ما إذا كان سيظهر أصل أساسي جديد يتمتع بالسيولة يمكن من خلاله التحوط من تكاليف الحوسبة، وتقييم الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وبناء استراتيجيات بين الأسواق.
لذا نتصرف بحكمة ونتجنب المخاطر غير الضرورية.
أرباح موفقة للجميع!