الكارتل يفقد السيطرة على السوق

لماذا يسعى ترامب إلى تفكيك أوبك
XBR/USD
المنطقة الرئيسية: 110.00 - 115.00
شراء: 115.00 (عند التصحيح بعد إعادة اختبار مستوى 112.50)؛ الهدف 117.50-120.00؛ إيقاف الخسارة 114.30
بيع: 109.50 (على خلفية أساسية سلبية قوية)؛ الهدف 106.50؛ إيقاف الخسارة 110.20
أدت العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا والتصعيد المستمر في الشرق الأوسط إلى إضعاف أوبك بشكل ملحوظ. وعلى مدى سنوات، انتقد ترامب سياسات الكارتل النفطي، واعتبر خروج الإمارات من أوبك خطوة “رائعة”، مؤكدًا أنها قد تساهم في خفض أسعار النفط.
لكن مثل هذه التصريحات تبدو مبسطة للغاية.
قد يعتبر ترامب هذا التطور نجاحًا سياسيًا، إلا أن غياب مركز تنسيق في السوق النفطية قد يؤدي على المدى الطويل إلى زيادة التقلبات، ما سيؤثر سلبًا على الأسواق العالمية — بما في ذلك الولايات المتحدة نفسها.
تذكير:
على مدى عقود، لعبت أوبك — بقيادة السعودية — دورًا رئيسيًا في تنظيم السوق عبر التحكم في الإنتاج والتأثير على الأسعار. ومع تراجع هذا التنسيق، تصبح الأسواق أكثر عرضة للتقلبات والأزمات، خاصة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية.
في السنوات الأخيرة، بدأ نفوذ أوبك بالتراجع مع صعود منتجين خارج المنظمة، خاصة الولايات المتحدة. ومع خروج الإمارات — أحد أكبر المنتجين — تتعرض قدرة الكارتل على التحكم بالسوق لضربة قوية. :contentReference[oaicite:0]{index=0}
- انسحاب الإمارات، أحد أكبر منتجي النفط في أوبك، يمنحها حرية زيادة الإنتاج خارج نظام الحصص؛ :contentReference[oaicite:1]{index=1}
- هذا القرار يعكس رغبة في الاستقلال الاستراتيجي وزيادة الحصة السوقية؛ :contentReference[oaicite:2]{index=2}
- الخروج يُضعف قدرة أوبك على فرض الانضباط الإنتاجي بين الأعضاء؛ :contentReference[oaicite:3]{index=3}
- هناك مخاوف من “تأثير الدومينو” وخروج أعضاء آخرين، ما يهدد تماسك الكارتل؛ :contentReference[oaicite:4]{index=4}
في الوقت نفسه، أدى الصراع في الشرق الأوسط — خاصة التوترات حول مضيق هرمز — إلى تعطيل الإمدادات وزيادة التقلبات في السوق. :contentReference[oaicite:5]{index=5}
هذا الوضع منح قطاع النفط والغاز الأمريكي فرصة لتعزيز صادراته وزيادة نفوذه في الأسواق العالمية، خاصة مع ضعف التنسيق داخل أوبك.
من المتوقع أن تحاول السعودية إعادة التوازن داخل المنظمة خلال الأشهر القادمة، لكن الانقسامات الداخلية والضغوط الجيوسياسية تجعل المهمة أكثر تعقيدًا.
في النهاية، فإن تفكك أوبك لا يعني بالضرورة سوقًا أكثر عدالة، بل قد يؤدي إلى نظام جديد تقوده المصالح الوطنية بدلًا من التنسيق الجماعي — وهو ما قد يزيد من عدم الاستقرار بدلًا من تقليله.
لذلك نتصرف بحكمة ونتجنب المخاطر غير الضرورية.
أرباحًا موفقة للجميع!