انرجي كاب: هل ستنقذ عملة الملك الجديد بريطانيا؟

انرجي كاب: هل ستنقذ عملة الملك الجديد بريطانيا؟

سوف يؤدي التضخم والركود وعدم اليقين بشأن الطاقة إلى تعتيم الواقع البريطاني لفترة طويلة قادمة. تتطلب الأوقات الصعبة اتخاذ تدابير طارئة: قدمت المملكة المتحدة الأسبوع الماضي برنامجًا للتحكم في تكاليف الطاقة. هل ستتمكن الحكومة الجديدة من إقناع الأسواق بتمويل هذه الفترة الصعبة؟

بسبب الحداد الوطني، قرر بنك إنجلترا إعادة جدولة اجتماعه من 15 سبتمبر إلى 22 سبتمبر. لا تزال التوقعات بشأن زيادة سعر الفائدة الرئيسية بمقدار 50 نقطة أساس (تصل إلى 2.25٪) قائمة.
التزمت الحكومة بخفض فواتير الطاقة للمستهلكين والشركات الصغيرة والمتوسطة بينما تستمر أزمة الطاقة. سيؤدي القيام بذلك إلى إزالة البؤس الاقتصادي للملايين. لم يتم تقديم أي أرقام، ولكن يُحسب إحداث فجوة تتراوح بين 150 و 200 مليار جنيه إسترليني في مالية الدولة خلال العام المقبل والتي لا يمكن تغطيتها إلا عن طريق الاقتراض الإضافي.

لكن هل تستطيع المملكة المتحدة تحملها؟

المحللون واثقون من القول إنه ببساطة لا يوجد استعداد للمستثمرين لتمويل النفقات غير المحددة لسعر الطاقة الجديد عبر سوق جيلت. يمكن للمملكة المتحدة إصدار الأوراق المالية بالقدر الذي تريده، ولكن سيتعين عليها قبول أي سعر يكون السوق مستعدًا لدفعه. إن إصدار 150 مليار جنيه إسترليني إضافية من الأوراق المالية في وقت يرفع فيه بنك إنجلترا أسعار الفائدة وركود يلوح في الأفق هو أمر خطير للغاية.

لكن هناك فكرة نقدية واحدة تم اختراعها منذ زمن طويل، ولكنها لم تستخدم قط.

زونك هي عملة بريطانية صغيرة لم يسمع عنها أحد حتى الآن: سيتم سكها في اتجاه وزارة الخزانة البريطانية مع صورة وجه الملك الجديد تشارلز الثالث.
من المتوقع أن تحصل عملة زونك  على قيمة اسمية تبلغ 1 تريليون جنيه إسترليني وتستخدم لشراء 838 مليار جنيه إسترليني من حيازات الذهب الحالية لبنك إنجلترا، بالإضافة إلى 172 مليار جنيه إسترليني إضافية من الأوراق المالية المتخصصة التي تم تحقيقها فقط لتمويل برنامج انرجي كاب. ستبقى عملة زونك  في الميزانية العمومية لبنك إنجلترا وستمثل قروض الحكومة البريطانية المسددة. هذا يحل مشكلة المحاسبة وليس عامل تضخم. دعونا نرى ما سيحدث.

الأرباح لكم جميعا!