رائحة الساكورا في سوق آسيوي
رائحة الساكورا في سوق آسيوي
⠀
المعدلات السلبية شيء من الماضي. قبل عشر سنوات، أطلق بنك اليابان تجربة تحفيز نقدي غير مسبوقة. الآن تأمل اليابان أن يوقف الرئيس الجديد للبنك المركزي مطبعة العملة.
⠀
لدعم «أبينوميكس»، اختار بنك اليابان مسارًا بدائيًا، لكن ليس المسار الأمثل. زادت الهيئة التنظيمية بشكل كبير من مشتريات الأوراق المالية الحكومية، وبالتالي حدت من عائد الدين الحكومي. كان سعر الفائدة الأساسي سالبًا بالفعل، لذلك كانت مطابع الين تعمل بكامل طاقتها.
⠀
نتيجة لذلك، أصبح بنك اليابان أكبر مالك للأسهم والسندات، برصيد 735 تريليون ين. (547 مليار دولار) أي ما يعادل 130٪ من الناتج المحلي الإجمالي. بدلاً من إنقاذ الاقتصاد الوطني، وضع مديرو الاستثمار اليابانيون حوالي 3 تريليونات دولار في الأسهم والسندات الأجنبية، انتهى أكثر من نصفها في الولايات المتحدة. هذه المجموعة التي تضم أكبر شركات التأمين وصناديق التقاعد في البلاد، تمتلك أكثر من 1 تريليون دولار من سندات وسندات الخزانة الأمريكية في أستراليا وفرنسا وهولندا والمملكة المتحدة.
⠀
التضخم الآن خارج منطقة الراحة، حيث ارتفعت أسعار المستهلك بنسبة 4٪ في شهر ديسمبر، وهو ضعف هدف بنك اليابان البالغ 2٪. يحتاج السياسيون بشكل عاجل إلى تغيير مسار السياسة النقدية والقيام بذلك بدقة قدر الإمكان حتى لا يخيفوا الأسواق.
⠀
سيتعين على الأستاذ الجامعي كازو أويدا حل هذه المهمة. ولكن إذا رفع بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة بسرعة كبيرة جدًا، فقد يؤدي ذلك إلى إعادة جزء كبير من استثمارات الدخل الثابت الأجنبية الضخمة إلى الوطن.
⠀
إذا حافظ أويدا بشكل غير متوقع على سياسة مالية سهلة، فقد تأتي بنتائج عكسية حيث يبدأ المستثمرون في بيع الأصول اليابانية. ستكون هذه ضربة خطيرة لصورة الين كعملة ملاذ آمن وسيؤدي إلى انخفاضه مقابل الدولار والعملات الأخرى.
⠀
إذن الآن السؤال الوحيد المتبقي هو متى؟
⠀
الأرباح لكم جميعا!
⠀
#ForexChief #AsianMarket #boj #market #forexnews #stocks #worldnews #BankOfJapan #bonds
⠀
المعدلات السلبية شيء من الماضي. قبل عشر سنوات، أطلق بنك اليابان تجربة تحفيز نقدي غير مسبوقة. الآن تأمل اليابان أن يوقف الرئيس الجديد للبنك المركزي مطبعة العملة.
⠀
لدعم «أبينوميكس»، اختار بنك اليابان مسارًا بدائيًا، لكن ليس المسار الأمثل. زادت الهيئة التنظيمية بشكل كبير من مشتريات الأوراق المالية الحكومية، وبالتالي حدت من عائد الدين الحكومي. كان سعر الفائدة الأساسي سالبًا بالفعل، لذلك كانت مطابع الين تعمل بكامل طاقتها.
⠀
نتيجة لذلك، أصبح بنك اليابان أكبر مالك للأسهم والسندات، برصيد 735 تريليون ين. (547 مليار دولار) أي ما يعادل 130٪ من الناتج المحلي الإجمالي. بدلاً من إنقاذ الاقتصاد الوطني، وضع مديرو الاستثمار اليابانيون حوالي 3 تريليونات دولار في الأسهم والسندات الأجنبية، انتهى أكثر من نصفها في الولايات المتحدة. هذه المجموعة التي تضم أكبر شركات التأمين وصناديق التقاعد في البلاد، تمتلك أكثر من 1 تريليون دولار من سندات وسندات الخزانة الأمريكية في أستراليا وفرنسا وهولندا والمملكة المتحدة.
⠀
التضخم الآن خارج منطقة الراحة، حيث ارتفعت أسعار المستهلك بنسبة 4٪ في شهر ديسمبر، وهو ضعف هدف بنك اليابان البالغ 2٪. يحتاج السياسيون بشكل عاجل إلى تغيير مسار السياسة النقدية والقيام بذلك بدقة قدر الإمكان حتى لا يخيفوا الأسواق.
⠀
سيتعين على الأستاذ الجامعي كازو أويدا حل هذه المهمة. ولكن إذا رفع بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة بسرعة كبيرة جدًا، فقد يؤدي ذلك إلى إعادة جزء كبير من استثمارات الدخل الثابت الأجنبية الضخمة إلى الوطن.
⠀
إذا حافظ أويدا بشكل غير متوقع على سياسة مالية سهلة، فقد تأتي بنتائج عكسية حيث يبدأ المستثمرون في بيع الأصول اليابانية. ستكون هذه ضربة خطيرة لصورة الين كعملة ملاذ آمن وسيؤدي إلى انخفاضه مقابل الدولار والعملات الأخرى.
⠀
إذن الآن السؤال الوحيد المتبقي هو متى؟
⠀
الأرباح لكم جميعا!
⠀
#ForexChief #AsianMarket #boj #market #forexnews #stocks #worldnews #BankOfJapan #bonds
